أخبار عاجلة

“توك توك” إطفاء في الخرطوم يتصدر الترند.. ويشغل السودانيين

دبي. ماي مول

منذ أيام لم تهدأ عاصفة الجدل والسخرية بين العديد من السودانيين على منصات التواصل الاجتماعي، إثر إعلان الدفاع المدني في ولاية الخرطوم نشر مركبات “توك توك” في الارتكازات والجسور الرئيسية للعمل كوسائط إسعاف سريعة وإطفاء أولي.

فقد تصاعدت التعليقات الساخرة، رغم تأكيد السلطات أن الخطوة تهدف لتسريع الاستجابة إلى الحوادث في المناطق التي يصعب على المركبات الكبيرة الوصول إليها. وقال الدفاع المدني إن استخدام هذه المركبات الصغيرة يندرج ضمن استراتيجية لخفض زمن التدخل في حوادث المرور والحرائق.

كما أشار إلى أن انتشار “التوك توك” سيقتصر على نقاط محددة داخل محليات الولاية، خصوصاً في المناطق ذات الطرق الضيقة أو الازدحام المروري الكثيف.

تشكيك وسخرية

لكن هذا الإعلان سرعان ما تحوّل إلى موضوع الساعة بين السودانيين في الفضاء الرقمي، حيث أعرب كثير من المستخدمين عن دهشتهم وتشكيكهم في قدرة هذه المركبات على أداء مهام الإطفاء أو الإسعاف في حالات الطوارئ. وكتب أحدهم ساخراً: “قد يأتي التوك توك مسرعا إلى جوارك، ولن تدري هل هو في مهمة عادية أم في طريقه لإطفاء حريق، حتى تفسح له الطريق”.

فيما علق آخر قائلاً: “التوك توك المتجه لإسعاف مصاب قد ينقلب عند أول منعطف”.

من الخرطوم يوم 7 فبراير 2026 (فرانس برس)

كما تداول ناشطون تعليقات وصورا ساخرة تقارن بين طبيعة مهام الدفاع المدني الثقيلة والإمكانات المحدودة لمركبات التوك توك، معتبرين أن الفكرة انعكاس للتحديات التي تواجه خدمات الطوارئ في العاصمة.

مسؤولون يدافعون

في المقابل، رأى مسؤولون أن الخطوة قد تكون عملية في بعض البيئات الحضرية المزدحمة، حيث يمكن للمركبات الصغيرة التسلل عبر الأزقة الضيقة والوصول إلى مواقع الحوادث بسرعة أكبر من مركبات الإطفاء التقليدية. وأكدت مصادر رسمية لـ”العربية.نت” أن خدمات الدفاع المدني في ولاية الخرطوم، ظلت تعاني – قبل الحرب – من نقص حاد في الموارد والمعدات الأساسية، بما في ذلك سيارات الإطفاء الحديثة والمعدات الطبية المتقدمة، إضافة إلى قلة الطواقم المدربة مقارنة بكثافة السكان وازدحام المدينة”.

كما أضافت المصادر أن “البنية التحتية المتهالكة، وخصوصاً الطرق الضيقة والمزدحمة، تشكل عقبة كبيرة أمام وصول فرق الإطفاء والإسعاف بسرعة إلى مواقع الحوادث”.

كذلك أشارت إلى أن تلك المشاكل تفاقمت بشكل ملحوظ بعد الحرب الأخيرة، ما دفع السلطات إلى البحث عن حلول بديلة، كان من بينها الابتكار باستخدام مركبات صغيرة مثل “التوك توك”، كخيار عملي رغم محدوديته وإمكاناته المحدودة.

شاهد أيضاً

كلب روبوتي يقلب موازين الزراعة.. يقلل الهدر بـ 95% ويفوق البشر في الدقة

أبوظبي. ماي مول بدأت الروبوتات رباعية الأرجل تجوب بساتين الفاكهة، حيث تفحص الأوراق وتحصي الثمار بدلًا من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Sahifa Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.