أبوظبي. ماي مول
في مشهد يجسّد مفارقة لافتة بين الحياة اليومية وتصاعد الاضطرابات، رصدت عدسات الكاميرات في العاصمة الفرنسية باريس أشخاصاً يواصلون أنشطتهم المعتادة، رغم أجواء التوتر التي خيّمت على الشوارع.
وأظهرت لقطات متداولة زوجين يجلسان أمام أحد المقاهي ويتناولان مشروبهما بهدوء، بينما كانت النيران تتصاعد من حاوية نفايات على بُعد خطوات منهما، في مشهد جمع بين أجواء الجلسات اليومية ومظاهر الاضطراب في الشارع.
وفي لقطة أخرى، ظهرت امرأة تقود دراجتها أمام عناصر شرطة مكافحة الشغب، الذين انتشروا في المكان بخوذاتهم ودروعهم، وسط حالة من التأهب الأمني.
وعكست المشاهد تبايناً لافتاً بين تفاصيل الحياة اليومية ومظاهر التوتر التي شهدتها باريس، حيث بدا بعض المارة مستمرين في أنشطتهم المعتادة، فيما كانت الشوارع المحيطة مسرحاً للاحتجاجات والتحركات الأمنية.
على مسافة من الصخب
ووثّق مقطع فيديو نشرته وكالة “رويترز”، وشبكة “سي إن إن”، جلسة الرجل والمرأة قرب قوس النصر، السبت، 17 أكتوبر، بالتزامن مع اضطرابات شهدها وسط باريس على هامش الاحتجاجات.
ولم تتضح هوية الرجل والمرأة، أو ما إذا كانا من سكان باريس أم من زوارها، كما لم يُعرف سبب بقائهما في المكان. لكن المقطع احتفظ بتلك اللحظات التي لم تقطع فيها النيران جلستهما، تاركاً للمشاهد أن يتأمل المفارقة، دون أن يكشف ما وراء هدوئهما الظاهر.عابرة في يوم مختلفوإذا كان الاثنان قد بدوا كأنهما أوقفا الوقت عند طاولتهما، فإن راكبة الدراجة مضت في طريقها، لتمنح المشهد الآخر إحساساً مشابهاً بالانفصال عما يجري.
My Mall مجلة للسياحة والتسوق والصحة