دبي. ماي مول
لم تعد مستحضرات العناية بالبشرة تكتفي بالترطيب ومنح الوجه مظهراً نضراً، بل تتجه إلى مكونات تستهدف دعم مرونة الجلد ومظهره مع التقدم في العمر. ومن بين الاتجاهات اللافتة حالياً، الجمع بين الكولاجين ومكوّن يُعرف باسم PDRN، يرتبط بالأبحاث المتعلقة بإصلاح الأنسجة وتجددها.
لكن هل يقدم هذا الثنائي فوائد إضافية للبشرة؟ الإجابة ترتبط بطبيعة كل مكوّن، وطريقة استخدامه، والأدلة العلمية المتاحة بشأن فعاليته.
ما هو PDRN؟
يتكوّن متعدد الديوكسي ريبونوكليوتيد (PDRN) من أجزاء صغيرة من الحمض النووي، وارتبط استخدامه بمجال الطب التجديدي والتئام الأنسجة، قبل أن يحظى باهتمام متزايد في طب الجلد ومستحضرات العناية بالبشرة.
وتشير أبحاث إلى أن هذا المكوّن قد يدعم بعض الآليات المرتبطة بإصلاح الأنسجة وتنظيم الالتهاب، كما يدرس الباحثون تأثيره في الخلايا الليفية المسؤولة عن إنتاج مكونات مهمة في الجلد، من بينها الكولاجين.

تعبيرية
وتختلف تركيبات PDRN من منتج إلى آخر، سواء من حيث المصدر أو التركيز والوزن الجزيئي والثبات، لذلك لا يعني وجود اسمه على العبوة بالضرورة أن جميع المنتجات تقدم الفوائد نفسها.
لماذا يجتمع مع الكولاجين؟
مع التقدم في العمر، يتراجع إنتاج الكولاجين الطبيعي تدريجياً، وهو ما يرتبط بفقدان جزء من مرونة البشرة وظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد.
لكن الكولاجين المستخدم في مستحضرات العناية لا يعوّض ببساطة الكولاجين المفقود داخل الجلد؛ إذ يعتمد تأثيره الموضعي بدرجة كبيرة على طبيعة التركيبة، وقد يساعد في تحسين الترطيب ومظهر البشرة.
أما الجمع بينه وبين PDRN، فيستند إلى فكرة الاستفادة من دور الكولاجين في دعم الترطيب ومظهر الجلد، إلى جانب الإمكانات التي يجري بحثها بشأن دور PDRN في إصلاح الأنسجة.

My Mall مجلة للسياحة والتسوق والصحة