دبي. ماي مول
لطالما كان من غير الواضح كيف تفقس ديناصورات الأوفيرابتور، وهي ديناصورات تشبه الطيور لكنها لا تطير، بيضها.
كالتماسيح أم الطيور؟
كشفت دراسة جديدة نُشرت في موقع Science Daily نقلاً عن دورية Frontiers in Ecology & Evolution، جديدا عن الظاهرة من خلال فحص سلوك بناء أعشاش الأوفيرابتور وأنماط التفقيس.
وقال باحثون في تايوان إنهم جمعوا بين محاكاة انتقال الحرارة والتجارب العملية لفهم كيفية حضانة هذه الديناصورات لبيضها بشكل أفضل.
كما قارنوا نتائجهم بحضانة الطيور الحديثة.
وأفادوا بأنهم للقيام بذلك، بنوا نموذجاً بالحجم الطبيعي لديناصور أوفيرابتور وعشاً واقعياً لاختبار كيفية انتقال الحرارة عبر البيض.
تعبيرية عن الديناصورات (أيستوك)

بدوره، أوضح الدكتور تزو-روي يانغ، كبير باحثي الدراسة وأمين قسم علم الحفريات الفقارية في المتحف الوطني للعلوم الطبيعية في تايوان، أن التجربة أظهرت الاختلاف في أنماط فقس بيض الأوفيرابتور، لافتا إلى أن ذلك الاختلاف ناتج عن الموقع النسبي للأنثى البالغة الحاضنة للبيض.
وأضاف الباحث الأول للدراسة، تشون-يو سو، أنه علاوة على ذلك، تم التوصل إلى تقدير لكفاءة حضانة بيض الأوفيرابتور، وهي أقل بكثير من كفاءة حضانة بيض الطيور الحديثة.
إلى ذلك، استند النموذج إلى “هيوانيا هوانغي”، وهو نوع من الأوفيرابتور عاش قبل ما بين 70 و66 مليون سنة في ما يُعرف الآن بالصين.
وكان طول هذا الديناصور حوالي 1.5 متر ووزنه حوالي 20 كيلوغراماً، حيث كان يبني أعشاشاً شبه مفتوحة مرتبة في حلقات متعددة من البيض.
ولإعادة بناء هذا الكائن، قام الباحثون ببناء الجذع باستخدام رغوة البوليسترين وإطار خشبي، ثم أضافوا القطن وورق الفقاعات والقماش لمحاكاة الأنسجة الرخوة. صُنعت البيوض من راتنج الصب. في التجارب، رُتبت مجموعتان من البيوض في حلقات مزدوجة لمحاكاة الأدلة الأحفورية.
My Mall مجلة للسياحة والتسوق والصحة