دبي. ماي مول
يؤكد خبراء التغذية أن للقهوة تأثيرًا مباشرًا على توازن السوائل في الجسم، إلا أن تأثيرها لا يُعد بالحِدة التي يعتقدها البعض، وذلك وفقًا لما أفاد به موقع The Healthy.
وأوضح الخبراء أن القهوة تحتوي على مادة الكافيين، وهي مادة منبهة تعمل كمدرٍّ خفيف للبول، ما قد يؤدي إلى زيادة فقدان السوائل عند تناولها بكميات كبيرة، خاصة في أوقات قريبة من السحور.
وأضافوا أن الكافيين يحفّز الجهاز العصبي ويرفع معدل ضربات القلب، وقد يسبب جفاف الفم ويزيد من إفراز الأحماض في المعدة، وهو ما قد يعزز الشعور بالعطش خلال ساعات الصيام.
وأشاروا إلى أن التأثير المدرّ للبول يكون أقل وضوحًا لدى الأشخاص المعتادين على شرب القهوة يوميًا، إلا أن الإفراط في تناولها ليلًا أو قبل السحور مباشرة قد يضاعف الإحساس بالعطش في اليوم التالي.
وينصح خبراء التغذية بتجربة بدائل تمنح طاقة معتدلة دون تأثير قوي على توازن السوائل، من بينها:
• القهوة منزوعة الكافيين، إذ تمنح مذاقًا مشابهًا مع تأثير أقل في الجفاف.
• الشعير المحمص، ويُحضّر كمشروب ساخن بطعم قريب من القهوة وخالٍ من الكافيين.
• الشاي الأخضر، لاحتوائه على كمية أقل من الكافيين ومنحه شعورًا بالانتعاش دون تحفيز مفرط.
• مشروبات الأعشاب مثل النعناع أو البابونج، وهي مهدئة ولا تسبب فقدان السوائل بالدرجة نفسها.
• الكاكاو الخام، الذي يمنح دفعة طاقة خفيفة ويحتوي على مضادات الأكسدة.
My Mall مجلة للسياحة والتسوق والصحة