أبوظبي. ماي مول
شغل تاجر ليبي في العاصمة طرابلس مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد بعد فيديو وثق تسلمه شحنة هواتف محمولة بعد تأخير دام نحو 16 سنة، ما أثار جدلاً وسخرية في آن واحد.

“هواتف أم قطع أثرية؟”
وسرعان ما حظي الفيديو بتفاعل واسع من طرف المستخدمين، الذين كتبوا تعليقات طريفة، حيث تساءل أحدهم: “هل هذه هواتف أم قطع أثرية؟”، في إشارة إلى قدم الأجهزة والفارق التكنولوجي بينها وبين الهواتف التي تباع حالياً في الأسواق.
بينما كتبت ناشطة تدعى ريم: “مفروض يتم توزيع الهواتف على المدارس حتى يتعرّف الجيل الجديد على التكنولوجيا القديمة”، في حين دعا مستخدمون التاجر إلى بيعها في مزاد علني باعتبارها قطعاً نادرة.
“تعكس حجم التعقيدات”
في المقابل، اعتبر مستخدمون آخرون أن الحادثة، رغم طرافتها، تعكس حجم التعقيدات والصعوبات التي واجهها قطاع الاستيراد والتجارة في السنوات الماضية، جراء الاضطرابات والنزاعات التي شهدتها ليبيا، وما خلفته من تعطل في سلاسل التوريد وتأخر في وصول الشحنات.
وبين السخرية والانتقاد، تحولت شحنة “نوكيا” المتأخرة إلى مادة للتندر، غير أنها في الوقت ذاته أعادت تسليط الضوء على تحديات قديمة لا تزال تلقي بظلالها على المشهد التجاري في ليبيا.
My Mall مجلة للسياحة والتسوق والصحة