أبوظبي. ماي مول
كشف النجم الويلزي السابق غاريث بيل عن الحقيقة المُرّة التي لازمته طوال مسيرته الكروية، موضحاً أنه لعب سنوات طويلة وهو يعاني إصابة مزمنة في الظهر أخفاها عن الأضواء، وكانت في النهاية السبب الرئيسي وراء اعتزاله كرة القدم في سن 33 عاماً.
وقال بيل، أحد أبرز النجوم الذين عاصروا في الأسطورتين البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنيتيني ليونيل ميسي في ذروة المنافسة بين ريال مدريد وبرشلونة، خلال ظهوره في بودكاست “ستيك تو فوتبول” أن معاناته مع الظهر بدأت منذ أن كان في الـ18 من عمره، لكنه اختار الاستمرار في اللعب رغم الألم.
وقال: “كنت أحتاج أحياناً إلى حقن لتخفيف الألم، وكنت أعمل باستمرار على تقوية عضلات ساقي، لكن المشكلة كانت أنني لم أكن أعلم متى قد تتفاقم الإصابة”. وأضاف أنه فضّل إبقاء الأمر بعيداً عن الإعلام، خوفاً من أن يُتهم بالمبالغة أو اختلاق الأعذار.
وكان بيل قد أعلن اعتزاله في يناير 2023 بعد تجربة قصيرة مع نادي لوس أنجلوس في الدوري الأمريكي، في وقت كان الجمهور يتوقع منه أكثر مما قدمه في مسيرته الكروية خصوصاً أنه تمتع بإمكانات فنية وبدنية وسرعة هائلة لكنه بدا “لاعباً زجاجياً” كثير التعرض للإصابات ما أبعده كثيراً عن الأضواء، فضلاً عن لحظات من اللا مبالاة التي أبداها حين كان لاعباً في ريال مدريد.
ويعتبر غاريث بيل من الأسماء البارزة في ملاعب كرة القدم العالمية ويحظى باحترام الجمهور الويلزي، إذ قاد منتخب بلاده إلى إنجاز تاريخي بالوصول إلى نصف نهائي كأس أوروبا 2016، وساهم في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022 بعد غياب دام 64 سنة عن المحفل العالمي الكبير.
My Mall مجلة للسياحة والتسوق والصحة