أخبار عاجلة

تحذير .. “السيلفي” تصيب بالجنون والاكتئاب والإدمان

 

دبي ـ ماي مول
أصبحت صور “السيلفي” صرعة متنامية، يتسابق الجميع لالتقاطها ونشرها على شبكات التواصل الاجتماعي والتباهي بها أمام الجميع، وتحولت إلى جزء من السلوك اليومي للأفراد، إلا أن إدمانها يتسبب في الكثير من المشاكل وأحيانا الحوادث.
وهناك 4 أضرار يمكن أن تسببها “السيلفي” :

 الإدمان:
يلجأ الكثيرون لالتقاط صور “سيلفي” لأنفسهم أكثر من مرة وبأكثر من وضعية محاولين بذلك أن يحصلوا على أجمل “سيلفي”، لاستقطاب الانتباه واستحسان الآخرين، فتتحول بذلك تلك الرغبة لديهم مع الوقت إلى شعور أشبه بالإدمان، وهو ما حدث بالفعل مع الشاب داني براون، الذي فشل في يوم في التقاط “سيلفي” جيدة لنفسه بعد محاولته أكثر من 10 ساعات لالتقاطها، فانتهى به الأمر للاكتئاب ومحاولة الانتحار، إلى أن أنقذته والدته ويعالج حالياً في مركز إعادة تأهيل.
  
عزلة أجتماعية :
عادةً ما تشير “السلفي”، إلى نرجسية صاحبها وحبه الجنوني لنفسه، وما إن يبدأ بالتعود على التقاطها بكثرة يومياً حتى تبدأ عليه أعراض العزلة الاجتماعية وينعزل عن الآخرين ومشاعرهم تدريجيا، حيث يصبح حبه وولاؤه الأول لنفسه بالدرجة الأولى.
  تدمير الصدقات والعلاقات الإنسانية:
قد تذهل إذا علمت أن تلك الصور “السلفي”، والتي عادة ما يلتقطها أصحابها بهدف جذب انتباه الآخرين وكسب العلاقات الاجتماعية، هي السبب الأول في تشتيت انتباههم لك ، بل وستفقدك أيضاً أصدقاءك ومعارفك، الذين سيسأمون تلك ” السلفي” المتكررة، فهي تحطم أواصر العلاقات الحميمية، بحسب ما أكد باحثون علميون.
  
   
اضطرابات نفسية:
اخترع الأطباء والعاملون في جمعية الأطباء النفسيين ما يعرف باسم ” المزحة أو المقلب” ذو مغزى وعبرة وكانت تلك المزحة عبارة عن لافتة كُتب عليها ما يوحي أن هناك اضطراباً نفسياً يدعى “سيلفتي” أي ملتقطون السيلفي وأن هناك مراحل للمرض المرحلة الأولى وتدعى “بوردلاين” ويلتقط صاحبها ما يعادل 3 صور سيلفي يومياً والمراحل المتطورة والمزمنة والي يلتقط أصحابها سيلفي طوال اليوم ونشرها أكثر من 6 مرات على شبكات التواصل الاجتماعي، وما إن وصل المغزى للمرضى، حتى تم الكشف عن المزحة، ليعلم الجميع أن “السيلفي” قد تتطور لتصبح مرضاَ فيما بعد.
  

         

 

Print Friendly, PDF & Email

شاهد أيضاً

الشاب الفلسطيني وليد البنا أفضل مخترع بالعالم العربي

القاهرة. ماي مول منذ الصغر، استشعر حبه للعلوم والتكنولوجيا، فكتب على باب غرفته «الدكتور وليد»، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *