أخبار عاجلة

السلطات الإماراتية تبدأ محاكمة (الشبح)

 

أبوظبي- أحمد هاشم

أحالت السلطات الإماراتية (المرأة الشبح) الى المحكمة الاتحادية العليا بتهمة قتل مدرسة امريكية في مركز تسوق بأبوظبي، والشروع في تفجير قنبلة امام شقة في برج سكني .

وكانت المرأة التي تخفت في نقاب وزي اسود ، تعقبت معلمة أمريكية في مركز تسوق بأبوظبي في شهر ديسمبر الماضي، وقتلتها في حمام المركز، ثم خرجت ووضعت قنبلة امام شقة امريكي في برج سكني، واظهرت كاميرات المراقبة القاتلة وهي تتجول في مركز التسوق، ولم يظهر من الفيديو هل هي امرأة ام رجل، ما دعا الشارع الاماراتي لوصفها بالشبح.

وقال النائب العام الإماراتي سالم سعيد كبيش  أن المتهمة آلاء بدر عبدالله أحيلت إلى المحكمة الاتحادية العليا في القضية المعروفـة بجريمة ” جزيرة الريم ” لمحاكمتها بتهم” قتل الامريكية أبوليا ريان عمـدا طعنا بسكين وشرعت في قتل القاطنين في إحدى شقق بنايـة في كورنيش أبوظبي من خلال وضع قنبلة يدوية الصنع قرب باب الشقـة وأشعلت فتيل تفجيرها قاصدة من ذلك قتلهم وخاب أثر الجريمة لسبب لا دخل لإرادتها فيـه هو عدم انفجارها لانطفاء فتيل تفجيرها”.

وأضاف أسند إليها اتهامات بـ ” جمع مواد متفجرة محظور تجميعها قانونا بغير ترخيص وأنشأت وأدارت حسابا إلكترونيا على الانترنت باسم مستعار بقصد الترويج لأفكار جماعة إرهابيـة ونشرت من خلاله معلومات بقصد الإضرار بسمعة وهيبة ومكانـة الدولة والنيل من رموزها “.

إضافة إلى أنها قدمت “أموالا لتنظيم إرهابي مع علمها أنها ستستخدم في ارتكاب عمليات إرهابيـة وكـان ارتكابها تلك الجرائم تنفيذا لغرض إرهابي بقصد إزهاق الأرواح لإثارة الرعب بين الناس والمساس بهيبة الدولة وتهديد أمنها واستقرارها”.

وقال النائب العام “أسـفرت التحقيقات التي أجرتهـا النيابـة العامة عن أن المتهمة استمعت إلى محاضرات صوتيـة لأسامة بن لادن وأبي مصعب الزرقاوي واطلعت على مقاطع فيديو مصورة لجرائم نحر وقتل تمارسها جماعات إرهابيـة وقرأت مقالات عن الأعمـال الإرهابيـة وأثـر ذلك في معتقـداتها الفكريـة فتحولـت إلى شخص داعم لهذه الأفكـار الهدامـة واعتنقت الفكر الإرهابي بدعوى أنه فكر جهادي”.

وتابع “قررت  المتهمة الانخراط في العمل الإرهابي دعما لأنشطة التنظيمين الإرهابيين المسميين بـ” القاعدة ” و” داعش ” فأنشأت باسم مستعار حساب اشتراك إلكتروني في موقـع منتدى على شبكة الانترنت خاص بتجمع لأعضاء الجماعات الإرهابية التي تنتهج العنف أساسا لفكرها، وتواصلت مع أعضائه من الإرهابيين وشاركت فيه بنشر مقاطع فيديو مصورة ومقالات وصور وتعليقات تدعم الفكر الإرهابي وتحبذه وتدعـو إلى اعتناقه، وتهـدف إلى الإضـرار بسمعة وهيبة ومكانة الدولة والنيل من رموزهـا”.

وذكر أنها “رغبت في المشاركة بأعمال إرهابية للنيل من هيبة الدولـة وتهديد أمنها واستقرارها بترويع المواطنين والمقيمين وبث الذعر في نفوسهم بإرتكاب جرائم قتل ضدهـم فتبرعت بأموال سلمتها إلى عضو في تنظيم ” القاعدة ” لتمويل تنفيـذ عمليات إرهابية داخل أراضي الدولة ودعما للتنظيم وتعلمت صنع القنابل والعبوات الناسفة والمواد المستخدمة فيها وصنعت إحداها لتنفذ عملية إرهابية بنفسها تهز أركان الدولة “.

وأضاف أنه في “تاريخ الحادث قررت ارتكاب جريمة قتل في أحد المراكز التجاريـة ليكون لعملها الإرهابي صدى مروع لدى أكبر عدد من الناس وأن تكون ضحيتها من جنسية أجنبيـة لتبث الرعب في نفوس الأجانـب من المقيمين والزائرين وإحراج سـلطات الدولة وإضعافها خارجيا على المستوى الدولي”.

واكمل “توجهت إلى المركز التجاري حيث تقابلت مع المجني عليها أبوليـا ريـان أميركية الجنسية وحادثتها لتتبين جنسيتها من خلال لكنتها ورافقتها المجني عليها إلى مكان ارتكاب الجريمة فباغتتها المتهمة بطعنـات عديدة من سكينها حتى قتلتهـا ثم غادرت المكان وتوجهـت إلى بنايـة سكنية في منطقة كورنيش أبوظبي كانـت قد راقبتها سابقا وعلمت أن سكان إحدى الشقق فيها من جنسية أجنبية فاختارتها هدفا لعملية تفجيرها بالعبوة الناسفة ( القنبلة اليدويـة الصنع)  التي صنعتها وأشعلت فتيلها وغادرت المكان وتم اكتشافها وإبطال مفعولها وتفكيكها”.

واكد النائب العام الاماراتي أن المتهمة “اعترفـت المتهمة بجرائمها تفصيليا في التحقيقات التي توفرت لها خلالها الضمانات القانونية كافة”.

وكانت جريمتي المتهمة اللتان وقعتا في شهر ديسمبر الماضي، قد اثارتا ردود فعل واسعة في الشارع الاماراتي، باعتبارها الاولى من نوعها التي تشهدها الامارات.

وقالت وزارة الداخلية الاماراتية بعد ايام قليلة من جريمة القتل انها القت القبض المتهمة، وعرضت فيديو يوضح اقتحام منزلها وتقييدها والادوات المستخدمة في الحادث، ما لاقى اشادة كبيرة من الاماراتيين.

 

Print Friendly, PDF & Email

شاهد أيضاً

جائزة حمدان الطبية تدعم مؤتمر “قمة أمراض الأطفال” بدبي

دبي. شيماء محمد تنطلق في دبي يوم الخميس المقبل جلسات مؤتمر القمة الدولي السنوي الثاني …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *